(عمان،  2014): استهلّت شركة النبيل للصناعات الغذائية، الاسم الرائد في مجال إنتاج وتصنيع الأغذية عالية الجودة، العام الجديد بافتتاحها مؤخراً سلسلة دورات "الطهي وإدارة المطابخ" الخاصة بالشباب المنتفعين من مشروع تمكين الشباب، والذي تنفّذه منظمة المجتمعات العالمية، وذلك خلال حفل أقيم بهذه المناسبة بحضور كلّ من الشيف نضال البريحي ممثلاً عن شركة النبيل، ومدير عام منظمة المجتمعات العالمية، وليد الطراونة.

وتأتي هذه الخطوة من جانب شركة النبيل بعد توقيعها مذكرة تفاهم مع منظمة المجتمعات العالمية أواخر العام الماضي، تقوم بموجبها بعقد دورات تدريب وتأهيل نوعية في مجال إدارة المطابخ وفنون الطهي بشقّيها العملي والنظري، في سعي من جانب الطرفين لتزويد الشباب المستهدفين بالمعارف والمهارات اللازمة لخوض غمار سوق العمل في قطاعي الضيافة والسياحة.

وحول بدء تنفيذ البرنامج المشترك بين الطرفين، علقت المدير التنفيذي للتسويق في شركة النبيل، فرح الرسام، بقولها: "نحن مسرورون ببدء ترجمة رؤيتنا لهذه الشراكة مع منظمة المجتمعات العالمية، آملين أن يساهم تسخيرنا لخبرتنا الطويلة في هذا المجال في تخريج كفاءات فاعلة ومنتجة في المجتمع في قطاع حيوي جداً في الاقتصاد الأردني، ونتطلع قُدُماً إلى جني الفئات المستهدفة ثمار هذا البرنامج."

وستتخذ دورات "الطهي وإدارة المطابخ" من مركز تدريب نبيل المتخصص موقعاً لها، لتشمل كافة مهارات الطهي وأصول الضيافة، وبما يضمن للمتدربين استخدام معارفهم التي سيكتسبونها كركيزة متينة للانطلاق نحو الاحتراف في قطاعي الضيافة والسياحة.

ويُعنى مشروع تمكين الشباب الذي تنفّذه منظمة مجتمعات عالمية بتأهيل الشباب لدخول سوق العمل إما كعمّال مهرة أو أرباب عمل مؤهلين ومزوّدين بكافة الأدوات والمهارات التي تضمن نجاحهم فيه. ويتمّ حالياً تنفيذ البرنامج في كل من الأردن ولبنان واليمن، كجزء من سعي المنظمة للمساهمة في جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومساعدة المجتمعات على التغلب على مشكلتي الفقر والبطالة.

يشار إلى أن شركة النبيل للصناعات الغذائية تأسست عام 1945، وتعتبر اليوم من أقدم الشركات وأبرزها في صناعة الأغذية المجمدة في الأردن والمنطقة.وتنتج الشركة أكثر من مئتي صنف متنوع من منتجات الدواجن واللحوم والأسماك والوجبات الغذائية الجاهزة والحلويات، فضلاً عن تزويدها للعديد من سلاسل مطاعم الوجبات السريعة العالمية بالمنتجات اللازمة لها لتحضير وجباتها.